اهلاً بالعالم من جديد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

العودة للتدوين, العودة للإنترنت… العودة ثم العودة !!

فقط بهذ الكلمات أدعوكم مجدداً لمتابعة مدونتي بعد توقفها لفترة من الزمن…شكراً لمن الح وأصر على ان افتتح مدونتي للجميع,, شكراً بدون أسماء فهم يعرفون أنفسهم.. وانا أعلمهم جيداً…

الخلاصة : سننطلق من جديد بقدرات أفضل

شباب صوت و صورة : القصة وراء الكواليس

سلام الله عليكم,,

قد يكون أغلب متتبعي مدونتي قد سمعوا عن او ( شاهدوا ) برنامج شباب صوت وصورة ( شباب لوغ ) و أولى حلقاته التي تم تصويره بمعدات بسيطة و تجربة متواضعة في الانتاج و الاخراج الفني للفيديو, و رغم ذلك.. الحماس لا يزال يغلي بداخلنا!!

في الاول من شهر نوفمبر الماضي في سنة 2008 نشرت أول تدوينة فيديو ليبية حين أخذت من العفوية قالباً لتلك التدوينة التي حاورت فيها صديقي هيثم المهدي عن عدة أمور بخصوص الانترنت و التدوين و مشاريع التقنية الليبية … الخ !!

سبات دام سنة كاملة لفكرة تبلورت بشكل منفصل في عقلين منفصلين حين فكر هيثم المهدي و جاد الصاري في إطلاق هكذا برنامج… حتى التقيا في اليوم التالي كل منهم ظان بأنه يخبئ مفجأة لم يتكلم بخصوصها حتى على الهاتف اي منا !!

هيثم يصرح بوجود فكرة و جاد يقول أخبرني بفكرتك فانا أيضاً لدي واحدة… النتيجة فكرة واحدة بقالب واحد.. قد تختلف في تفاصيل معينة و لكن يبقى القالب نفسه للفكرة نفسها… مر يوم, يومان… شهر و شهران بل حتى ثلاثة ثم ثمانية و بين الفينة و الاخرى يلقي احدهما اللوم على الاخر لعدم تمكنهما من إيجاد وقت للإنطلاق بهذا المشروع….

في الاثناء, يفكر كل من علي الطويل و منير أشميلة كل على حدى في مدى رغبتهما في تصوير تدوينات فيديو او ” فودكاست “يمر الوقت و الاربعة لا يزالون يؤجلون الامر كل بسببه بينه و بين نفسه…

أنا و عادتي فحين يجد الجديد أعطيه كل طاقتي و ان لم أجد التجاوب الذي أطمح اليه ببساطة و بكل حسرة ألغي المشروع من قائمة أهتماماتي و على مايبدوا فهذا المشروع ظل مستكناً في نفسي…

هيثم له مشاغله بين العمل و الحياة

و علي له من الامر نفسه النصيب ذاته ان لم يزيد..

أما منير فالبعد عن الديار جعل من الأمر عائقاً لفكرته الشخصية…

بعد أحد عشر شهراً ألتقى أربعتهم بعد ان كان كل من منير و علي و هيثم يجتمعون بشكل متقطع بخصوص عمل شيء ما بخصوص مجتمع المدونينين للدعم التقني …

وبعد أسبوعين التقى أربعتهم( جاد, علي, منير, هيثم ) في بيت الشباب.. أسف أقصد في مقهى مفتوح.. بما انه لا يوجد مكان أخر قد يلتقي فيه الشباب للحصول على وقت ممتع و جميل مع ” حفنة ” ” القروب “

تكلم علي عن رغبته في تصوير فيديو يضاف الى مجتمع المدونين, منير ذكر هيثم برغبته السابقة في تصوير فيديو و كيف ان الدراسة في الخارج منعته من الحصول على الاجواء و المشاركين ” الصح “..!!

جاد وجد انها الفرصة المثالية للحصول على وجوه هولاء الشباب ضمن نطاق المشروع الخامل,, تحدث و هيثم بالأمر و طرحوا الفكرة على علي و منير…و الموافقة بـ”كل قوة”

مضى الأسبوع و التقينا أكثر من مرة, في أخر الاسبوع تسأل علي بصوت عالي ” متى سنصور – الفيديو ؟!؟”

هيثم يخبر الجميع ان عليهم ايجاد وقت ما في الفترة القادمة و بأسرع وقت…

جاد يتسأل متهكماً ” ماذا لديكم لتفعلوه غداً ؟” الجميع كان لديهم شيء ينجزونه… كان يوم الخميس و هو يوم يصنف كمنطقة محظورة لكل من هيثم و علي….

أسترسلت على الفور… إذا السبت فهو يوم عطلة للجميع, عدا أنا و أنا سأكون هناك…

و هناك كنا جميعاً… و صورنا أول حلقة

يمكنكم مطالعة الاحداث بخصوص الحلقة الاولى على كل من مدونة وقفات, مدونة منير, مدونة طرابلسي و مدونة فتى من زمن أخر.

__

اليوم ” السبت 07-11-2009 ” تم تصوير الحلقة الثانية / الصور متوفرة على صفحة المعجبين على موقع فيسبووك.

هذه الحلقة لها طابع خاص.. ليس في طبيعة الموضوع بشكل مجمل و لكن لغايب منير و عدم تمكنه من الحضور و كذلك توافق ذكرى ميلاد هيثم المهدي بيوم التسجيل الثاني….لقد حظينا بوقت ممتع و أحتفلنا ثلاثتنا بعيد ميلاد هيثم و ” ألبستهم الطرابيش ” و ان كان هذا أمر ضد رغبتهم !!

لحسن الحظ تمكن علي من تصليح كميرته الديجيتل التي تعطلت الاربعاء الماضي لسبب أو لإخر و هكذا تحصلنا هذه المرة على ثلاثة زوايا تصوير بسبب حضور الكميرا الخاصة بهيثم…بالإضافة الى كمرتي الشخصية

علي> لم أكن أعلم انني سأنسجم مع هذا الشخص لهذه الدرجة, هو بالفعل شخص يستحق الاشادة !!

في الردود المسجلة على الحلقة الاولى أظهر الجميع نوعاً من التشجيع تفاوتت مقاييسه الا انهم اجتمعوا على ان الفكرة في حد ذاتها جميلة و جديدة و ستضفي الكثير لعالم الويب على الاقل في ” ليبيا “… هذه التعليقات و التي كانت من أشخاص كنت فعلاً أنتظر تعليقاتهم بالخصوص بفارغ الصبر… يتبقى البعض منهم لم يعلق حتى اللحظة و سأنتظر رأيه لانه يهمني

كتب أشخاص.. عدة ملاحظات تقنية, كقاسم و غازي و غيرهم و كانت اهم نقطتين هي خصوصية المكان و الصوت و النافذة التي لم نستطع تفادي وجودها حتى في الحلقة الثانية…

بسبب التزامنا بموعد التصوير للحلقة الثانية, هناك بعض الملاحظات التي قد نكون قد فاتتنا و كان من الممكن الاخذ بها, و لكن كنا قد تجاوزنا بعض الامور… و سنتجاوز البعض الاخر بعد ورود تلك التعليقات التي بالفعل هي تعليقات لفتت ” أنتباهي ” و الجميع شدد على أهميتها لانها صادرة من المشاهدين مباشرة !!

__

لم و لن أنتظر متتبعين و زوار من خارج ليبيا و لي أسبابي الشخصية و تجربتين سابقتين حين انطلق موقع دزلي لإختصار الروابط و برنامج مسجلي للاتصال بموقع تويتر باللغة العربية و حتى تخزين التويترات على الجهاز و كون البرنامج يمكن نقله على فلاش ميموري او قرص صلب خارجي….. و غظ الجميع من أقطار محددة النظر على الامرين في حين انه تم الالتفات لبرنامج ابسط بكثير من الخاص بي للاتصال بتوينر و الفكرة هي ” أنا ليبي “:x

على كل حال ليس على الجميع انتظار الجميع للنظر لأعمالهم و تجاربهم التي تعتبر جديدة و ذات طابع ” مميز ” فليس كل جيد يحظى بفرصة, ÷ذا أمر علينا ان نعلمه لأننا نعيش في ” الدنيا

عائلة البرنامج في كل وقت يضيفون ملاحظات و أفكار وخطط ستنفذ بتسلسل زمني محسوب… أنا شخصياً متحمس جداً و كذلك الاخرين.. أدعوا لنا بتوفيق….شكراً لكم !!8)

[شعار] لأننا نهتم

Daown3_BecauseWeDoCare

http://jad.ly/wp-content/uploads/2009/10/Daown3_BecauseWeDoCare.png

:idea:  رابط الصورة :

http://dz.ly/OAND

:idea: أدعم التحفيز على التدوين : لأننا نهتم !!

فقط ضع الشعار و اربطها برابط الصورة,, شجعني على المزيد و أدعم التحفيز للتدوين, شكراً لك مسبقاً !!


[ حافز ] لأننا نهتم !!

سلام الله عليكم,,

إن كنت/كنتِ  مدون/ة, محباً او محبة للكتابة, لديك/ي أفكار تود/ين نشرها… قم/ قومي بتسجيل أسمك و بريدك الالكتروني و لمحة عن أفكارك أو فقط رابط مدونتك ليتم السحب بأسمك على 3 حوافز .

1. حزمة المدونة كاملة

  • نطاق وطني .ly
  • مساحة خاصة بمواصفات قياسية للمدونيين
  • نظام تدوين جاهز
  • تصميم و تطوير النظام بما يتماشى مع الفائز بالحزمة ( مقاييس رغبته الخاصة ).

2. حزمة المساحة و النطاق

  • نطاق وطني .ly
  • مساحة خاصة بمواصفات قياسية للمدونيين

3. نطاق وطني

  • نطاق وطني .ly

ان كنت تمتلك مدونة على بلوغسبوت, ووردبريس, لايف جورنال أو حتى مكتوب أو مدونتي, يمكنك فقط وضع الرابط الخاص بك و سيتم مطالعة مدونتك و مقارنتها مع الروابط الاخرى.

ان كنت تود كتابة لمحة عن أفكارك أو فيما تحتاج المدونة, فالبطبع انت مرحب بك… سيتم مراجعة فكرتك و سيكون الحافز لمن يستحقه !!

  • نقاط جانبية
  1. لن تطالب باي تفاصيل شخصية بدء من الاسم الحقيقي و مروراً برقم الهاتف و انتهاء بعنوان السكن
  2. يطلب فقط بريد الكتروني رسمي تستخدمه بشكل ثابت ( بريدك الخاص )
  3. مدة الاستفادة من الحافز [ سنة واحدة فقط ] [ للتجديد يمكنك الاتصال مباشرة مع الشركة المستضيفة لهذه الخدمة أو يمكنك ترك الموضوع للمجتمع للتصرف في حينه ]
  4. الفترة المحددة للتسجيل تنتهي بنهاية اليوم الاول من نوفمبر [ 01/11/09 ] الثاني و العشرين من نوفمبر [ 22/11/09 ] تحديث * من أقتراح أحمد البخاري.

الشروط :

  • أن تكون غير مالك لمدونة على نطاق خاص !! :x
  • أن تكون ليبي الجنسية !! 8)

من فضلك قم بنشر الرابط الخاص بالحافز ليستفيد منه الجميع http://dz.ly/OAND

[فكرة] : الماء المهدور في دين عدم الأفساد

سلام الله عليكم,,

حتى أولئك الا-مسلمين يسمعون و حتى ان بعضهم يعلمون ان الاسلام هو دين يحث على ” عدم التبذير ” و لكن و على مايبدو فأننا نمارس افعالا غير تلك التي اتى بها الدين في عقر بيت الدين “المساجد” و نفتخر بكوننا مسلمين و نتباهى بأسرافنا على مرئ الجميع.

في ذروة تجمع المسلمين للصلاة في المساجد تستطيع ان ترى أحد أكبر مشاهد التبذير و الاسراف و عدم الاكتراث و حتى ” عدم التحضر و الهمجية ” في صورة بسيطة.. الوضوء !!

مئات من اللترات المكعبة تهدر في دقائق معدودة خلال عملية الوضوء و كأن الماء مجرد ” هراء ” لا يختلف عاقلان على ضرورته, فيهدرونه و هم في بداية استعدادهم للوقوف بين يدي الخالق و يحاولون ان يكونوا في اقصى درجات الخشوع.

لو توقفوا على أهدار هذا الماء لتغيرت الكثير من الامور,, و صارت أفضل بكثير, و لكن و بما ان هيئة الاوقاف منشغلة في ” الدعوة للأسلام ” فهي لا تلتفت للصور التي قد تدفع المسلمين أنفسهم عن طرح سؤال بخصوص دور هذه الهيئة التي لم نراها تلعب دوراً مهماً في تنمية المجتمع بدلاً من تحطيمه.

على كل حال لنعد الى صلب الموضوع ولنقل انه يتم هدر ألف لتر مكعب يومياً في كل مسجد و جامع ( كمتوسط ) و أن الانسان يحتاج الى لترين لعملية وضوء صحيحة ( رغم اني أشك في ذلك ) هذا يعني ان هنالك خمسمئة شخص حرموا من الحصول على ” اللترين الخاصة بهم ” و أستخدموا لترات غيرهم و في نهاية المطاف,, سنجد ان خمسمئة شخص لم يتحصلوا على ماء أصلاً !!

نريد ان نحافظ على مياه الكوكب و لا نريد لواحاتنا ان تجف و لا لمدننا ان تطالها عملية التصحر.. نريد ان نحتفظ بالماء و نكون قدوة تقتدى و مثال يشار له حين يطرح الامر للنقاش .

يمكنك ان تنعتني بالحالم, او حتى بالخيالي و المتظاهر بالاهتمام… و لكني صدقاً أنا أهتم !!

لو كان كل صنبور يحتوي على حساس حركة, فلا تخرج الماء من الصنبور الا اذا وضعت يديك تحتها لكنا خطونا خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح نحو الحفاظ و استغلال مياه الكوكب,, لا يمكنك ان تفكر بشكل سلبي و تقول و ماذا سيؤثر ذلك ؟ لا تقل ان على العالم اجمع ان يفعل هذا و الا فلن تفعله…و ان فعلت ستكون في القاطرة الاخيرة التي لا تفعل شيء سوى الاقتياد لمن سبقوها من قواطر على السكة الحديدة خلف القطار .

لا أعلم كم سيكلف الحساس ” سينسرSensor ” ولكن مهما كان سعر التكلفة فلن يصل ابداً الى سعر الماء المهدور من ذلك الصنبور الذي ننوي ان نركب له هذا الحساس.

أمر بسيط و فكرة بسيط بتكلفة متوسطة او رخيصة قد تغنيك عن خسارة ملايين من اللترات سنوياً,, و تكون بذلك قد عملت بجانب من جوانب الدين ” عدم الاسراف و التخريب “.

هل ترون ان هذا الحل فاشل ؟ ربما يكون كذلك لننا لا نبالي, و لأننا لا نفهم الافكار الا بعد ان نراها عند غيرنا و نقول ” يا حسرة “.

أتمنى ان ارى هذه الفكرة يعمل بها في اكبر المساجد و أكثرها حرمة… ” المسجد الحرام ” في مكة,, و بما انني لم أذهب الى هنالك ابداً رغم التمني.. فسأفرح ان اخبرني احدكم انهم يعتمدون هكذا نظام.

في السنة الماضية حج الى بيت الله اكثر من 3 مليون مسلم… في نظركم كم لتراً من الماء تم ” هدره ” و كم من محصول كان ليجنى لو ان هذه المياه لم تهدر و كم من مليون لتر كان ليستخدم في اغراض مفيدة ؟؟

فقط تخيل الامر و شاهد أمام أعينك المعانة الحقيقية… و ان كنت لا زلت لا توافق على حساس الحركة, فالماء المهدور يمكن الاستفادة منه مباشرة دون الحد منه !!

في حديقة الجامع يتم استخدام الماء لعملية ري العشب و الاشجار و ان لم تكن في حديقة الجامع فهي في الحديقة العامة و ان لم تكن في الحديقة العامة فبكل تأكيد في حدائقنا الخاصة .

لو تم تصميم مصارف مياه لكل صنوبر وضوء على ان تتجه الى خزانات خاصة ليتم تجميعيها و استخدامها في الري, فهل سيكون هذا فعلاً سيء او خطيئة نرتكبها حتى تمتنع الجهات المختصة على فرض مثل هذه الامور ؟

في تدوينتي السابقة مدننا أزدحمت بأمرين.. مساجد متلاصقة و شباب بدون مستقبل تحدثت عن الاسراف على بناء المساجد و الجوامع في حين ان مدننا امتلأت بها و في الجهة المقابلة هنالك الاف الافعال التي تعتبر صدقات جارية و اعمال خير تحسب في ميزان حسناتك… لو خفض المبلغ المرصود للسجاد الفارسي الراقي و استبداله بسجاد العادي و أستثمر في بناء نظام صرف خاص للماء المستهلك في عملية الوضوء لتخزينها في خزنات ارضية او بلاستيكية او اي يكن و تستغل لاحقاً في ري حديقة المسجد ذاته او الحدائق العامة القريبة او حتى حدائق المنازل و المزارع و ذلك بنقلها في سيارات خزانات الماء.. هل سينقص الله شيء من اجر المتبرع لبناء ذلك المسجد ام سيغدق عليه بالحسنات و سيترحم عليه الناس ؟؟

هل سينظر اليه المجتمع على انه متخلف؟ ام سيرون منه سابقة يشكر عليها في حياته و مماته ؟؟

الحديث لا يخص المساجد و الجوامع فقط, و لكن بما ان هذا هو بيت الله, فاعتقد انه مكان جيد لبدء مشروع الحد من تبذير و ” سفك ” الماء, فليس الدوم وحده يسفك فالماء جعل منها كل شيء حي.

بيتك و شركتك و مطعمك و مقهاك, مزرعتك و محلقك و استراحتك, حمامك و مطبخك كلها أماكن يمكن ان تبدأ بها لتكون قد ساهمت في الحد من “سفك الماء.


مدننا أزدحمت بأمرين.. مساجد متلاصقة و شباب بدون مستقبل

سلام الله عليكم,,

فعل الخير في قيمته لا في وسيلته, على الاقل هذا ما فات كل من قرر بناء مسجد في ليبيا في الفترة الاخيرة,, فبات تعمير بيت لله عز وجل أمر يتنافس عليه,, و كانه لا يوجد جامع يقابل هذا المسجد الذي عمرتموه على بعد شارع لا يتجاوز عرضه العشرون متراً, او ان هذا الشارع لا يمر منه مئات من الشباب العاطل او الكادح متدهور الحال يومياً .

Capture36

هذه صورة لجامعين يطلان على نفس الشارع

Capture37

و هذه أخرى تظهر كم جامع ” مسجل ” من الظهرة حتى ميدان الجزائر فما بالك بالمساجد الصغيرة او القديمة. [ أضغط على الصور للتكبير ]

نعم هو كذلك و لكن الصدقة و فعل الخير لا يقتصران على تعمير و بناء المساجد و الجوامع,, فكافل اليتيم مكانه مكفول بجانب الرسول و من يتصدق لأنقاد حياة فكانه انقذ البشر اجمعين و الدال على الخير كفاعله.

كم برأيكم هناك شاب عاطل عن العمل, متعثر, فقير, محتاج, أعزب أو بسيط يتكئ كل يوم على حائط الزاوية ( الشرقية الشمالية ) لجامع ميدان الجزائر المقابلة لمقهى يتردد عليها هؤلاء الشباب يومياً؟ المفارقة في الموضوع ان مكتباً لهيئة الاوقاف يوجد بنفس المسجد, افلا يتدبر موظفي ذلك المكتب في كل أولئك الشباب و هم يعلمون ان بأمكانهم مساعدتهم ؟؟

اولئك المتباهون ببنائهم للمساجد او تسابقهم لبناء مسجد أفضل من ” غرمائهم “, الا يفكرون بان الصدقة الجارية لم تأتي بنص  “و خيرها بناء مسجد “… لما لا يتبرعون و يتصدقون بأموالهم للمستشفيات او حتى مساعدة المرضى الفقراء و البسطاء بتكاليف العلاج او حتى الادوية.. فألف دينار ينقذ حياة طفل تحسب له و كانه احي الناس جميعاً و رسم ابتسامة على وجه طفل مصاب بالسرطان يصارع الموت قد تدخله الجنة برحمة من الله !!

لو ان كل جامع و كل مسجد لسنا بحاجة له فعلا وفر ثمن تكاليف بناءه و منح لشاب فقير و بسيط الحال ليكون له بداية تجارة او خدمة يقدمها لكان افضل للمجتمع و افضل لنفسه و أفضل للمتصدق ذاته.

فالشاب سيسعى و سيكسب رزقه و يجمع ربحه و يدعوا لك بالخير كله فيتزوج و يدعوا لك و اهله بالخير كله و ينجب طفلا و يدعوا لك بالخير كله و بسبب المال الذي تصدقت عليه زاد بالخير و به سيتحصل الطفل على فرصة للتعليم و طلب العلم ذالك واجب على كل مسلم فيكبر الاب و الام و الابن فيحج بهم فيحمدون الله على نعمته التي انعم بها عليهم و التي كنت انت سببها … و ان لم يفعلوا فأجرك على الله !!

تخيل مريض ليس لديه تكاليف اجراء عملية ما و تحتاج منه البقاء مطولا في فترة راحة و مكان مريح ” عيادة او المستشفى ” يصلي لله بعينيه,, يدعوه انكسارا و خشوعا و حاجة في رحمته, تلك التي يسببها الله على يدي احد عباده…حسناً الان تخيل مصلي يسجد لله تحت سقف أبيض و أخر تحت سقف مزخرف… حسناً توقف !!

لما علينا الصلاة تحت أسقف مزخرفة و حيطان ملونة على ضوء الشمس العابر من الواح الزجاج المزخرفة و الزاخرة بالالوان, في الوقت ذاته الذي نستطيع الصلاة تحت سقف ابيض و حيطان بيضاء باهتة … هل تعتبر الصلاة في المكان الاول ارقى و اقرب الى الله من الثانية ام انها متساوية و يمكننا توفير مصاريف بناء المسجد الاول لدفع تكاليف المسلم الذي يلفظ انفاسه و لا يزال يوحد الله و يصلي له ؟؟

أعتقد ان هيئة الاوقاف تستطيع تعزيز ثقافة الدين و الاسلام و الدعوة للخير ليس فقط عن طريق منح الارض لكل من اراد بناء مسجد و انما ايضاً بتوزيع تلك الاراضي ليتم استثمارها تجارياً او ” أجتماعياً ” للتطوير من المجتمع و تدوير عجلة الحياة التي تتخللها الكثير من الامور التي نتقرب بها الى الله و ليس فقط الصلاة في مسجد به عشرون مكيف و صقف عالي بقبب مذهبة !!

و لو ان في الامر طرافة لكانت انهم يعلمون ان علامة من علامات قرب يوم القيامة هي كثرة المساجد و قلة المصلين,, الله يعلم ان مثل هذه الامور ستحدث و سيكثر الرياء باعمال الخير فجعلها علامة صغرى ليوم الحساب…

ان كان ولابد من بناء مسجد فلما لا تبني مسجداً في مكان ليس به مساجد في دولة فقيرة في قرية نائية في بقعة عم نور الاسلام اركانها لا يعلم سكانها من تكون ليقولوا ” مسجد فلان ” او آل فلان !!

لما لا تتصدق بتكاليف اعتمار بسطاء الحال او حجهم لبيت الله, و مساعدتهم لأتمام فريضة و ركن من اركان الدين ؟؟ ام انك و ابناء حيكم تحبون ان تصلوا تحت سقف قبب عالية مزركشة و فوق بساط فارسي تغرق ارجلكم فيه و تصفون في مكتبة مسجدكم مصاحف اكثر من عدد سكان حيكم بالكامل ؟؟

كم شاب يا ترى انحرف بسبب عسر الحال و ضيق الحال و سب الدنيا لأنكم بنيتم مسجداً بجانب مسجد و هو و من على “ شاكلته ” كانوا سيعطون للمجتمع خيراً كثيراً لو ان الحال غير الحال و ان الفقر كان ستراً.

كم شخص كانوا ليعتنقوا الاسلام لو ساهمت في تعليم داعية او مترجم او خطيب او ” طفل ” ؟؟

كم و كم ,, كم فتاة و كم شاب.. كم اب و أم… لكنك فضلت بناء مسجد في بلد تقابلت فيها أبواب المساجد, فصرنا نختار ” أيهما أفضل “

موقع جامعة الفاتح و منظومة التسجيل لا يزلان تحت المستوى

سلام الله عليكم,,

في سنة الماضية في نفس مثل هذا اليوم تقريباً ( يوم السادس عشر من سبتمبر – 2008 ) كتبت تدوينة بعنوان المنظومة الغبية لجامعة الفاتح للعلوم الطبية وتحدثت فيها عن الجوانب السلبية التي اتقن منفذوا النظام تطبيقها !!

كتب بالأمس هيثم المهدي في مدونته وقفات تدوينة بعنوان نظرة على موقع جامعة الفاتح و أعاد النظر في مظهر الموقع و وصفه بانه يصنف تحت ما يسمي بالمواقع المهرجة.

هيثم أدرج العديد من النقاط الفنية و التي تُعنى بالاخراج و التصميم لمواقع الويب و التي صدق هيثم في احداها تماماً حين قال ان التصميم الجميل و المواقع المبرمجة بلغة ASP لا يلتقيان في المواقع الليبية.

احب ان أكمل ما بدأه هيثم.. فمن ناحية التصميم فقد أوضحت تدوينته الفروق الشاسعة بين موقع الجامعة (جامعة الفاتح) و بين مواقع الجامعات الاخرى لدول عربية كمصر و السعودية و الامارات, و هنا سأتكلم تقنياً ليس بمقارنة و انما ” ماذا لو…” و بخصوص نظام التسجيل مرة اخرى !!

الامر أصبح كالعادة, فحين يأتي موسم دراسي جديد يعني التعامل مع نظام التسجيل الالكتروني لجامعة الفاتح للعلوم الطبية او جامعة الفاتح ( و كفى )..

الأسبوع الماضي عرجت على صديقي رشاد في مركز أطلس للكمبيوتر في جامعة الفاتح - كلية الصيدلة و وجدتها تماما كما العام الماضي في نفس اليوم,, الموظفين لا يستطيعون التنفس و لا يكفون عن الحديث مع الزبائن و لا حتى للأستماع لهم ( كيف ما كنت انا و رشاد مافي شي تغير ).. و لأنني كنت انا و رشاد قد مررنا بالتجربة نفسها العام الماضي فتقدمت حتى صرت وراء طاولة الخدمات و بدأت أستقبل الملفات العشرة تلوة الاخرى…

و شعرت بالسواء تجاه ماوجدت من تغيير او استكانة سأرتبها في نقاط.

1- لا مركزية في المعلومات و المواقع بتشابه اسمائها و كثرة الروابط نفسها تعمل على تشتيت المستخدم لا ارشاده

2- الخادم ردئ و ضعف عمله على انه المخصص للمنظومة و المؤجر على مساحة عادية تجعله يتوقف عدة مرات.

3- لا وجود للمرونة في نظام التسجيل فاي خطأ بسيط يعني الفشل النهائي

4- التعامل بعشوائية مع الداتا المخزنة مسبقاً و عدم اختيار المعلومات ذات القيمة

5- كثرة المعلومات المطلوبة و المتوفرة اصلا للجامعة بشكل مسبق

6- لا وجود لاي نص يشرح سياسة المنظومة او وجود لاي ضمانات للمستخدم

7- لا تتوفر اي طريقة لاثبات المستخدم فعلية تسجيله في حالة حدوث خطأ تقني ما او خسارة قاعدة البيانات.

 

لو كنت انا ذلك الشخص الذي صمم المنظومة و انتجها برمجياً لكنت قد قدمت النظام و انتجته برمجياً بطريقة مختلفة و ساذكرها هنا قد يطلع عليها من نفذ النظام و يأخذ بالنصيحة في النسخة القادمة ( العادة تجري ان كل سنة موقع جديد و نطاق جديد و طاقم قديم بس المنفذ غير )

 

أولاً و كما هو الحال حالياً ستوفر أمانة التعليم نسخة من قاعدة بيانات الطلبة الناجحين من الثانويات و الجهات التعليمية التي تستقبل منها الجامعة طلبتها الجدد و هكذا فانه قد ذهب عنب عناء مايزيد عن 60% من تبسيط و جمع بيانات و حمل زائد على النظام.

في السنة الماضية وفرت أمانة التعليم هذه النسخة من البيانات على ملف قاعدة بيانات أكسس و ما سأفلعه هو تحويل قاعدة البيانات من ملف أكسس الى قاعدة بيانات ماي أس كيو أل MySQL  لأفضل تعامل مع لغة بي اتش بي.

سأحدد البيانات الموجودة في الجداول و الصفوف المهمة فقط و التي تطلب الان حالياً من الطالب تعبئتها ثانية و سأقوم بأقتطاع الباقي و رميه.

يحدد النظام بادخال رقم الشهادة الثانوية فقط ( الأستمارة ) و يتم جلب باقي المعلومات اوتوماتكياً من قاعدة البيانات و ليس كما يحدث الان ان على الطالب ادخال رقم جلوسه و رقم الشهادة و نسبة النجاح .

بعد ان يتم ادخال الرقم التسلسلي و يتم جلب المعلومات الأولية عن الطالب تتم مقارنة نسبة نجاحه بالنسب المشروطة للكليات و المدخلة مسبقاً في اعدادات النظام, و تسرد في خانة الكليات, الكليات المتاحة لهذه النسبة فقط و تكون عبر حقل ” راديو ” و ليس قائمة منسدلة لتكون اكثر وضوحاً.

يطلب من الطالب/ة أدخال البيانات الاجتماعية ( الرئيسية و الثانوية ) في الحقول ادناه مع توضيح بنود سياسة عمل المنظومة و تحمل الاطراف الاخطأ الواقعه منه.

المعلومات التي أراها تهم تسجيل اي طالب في نظام حديث من الجانب الاحصائي و الاجتماعي ( خدمي ) هي

فصيلة الدم, عنوان السكن, رقمي هاتف للطوارئ, أسم صديق او قريب في الجامعة ورقم هاتفه .

لا ادري لماذا يطلب من الطالب رقم هويته الشخصية و رقم كتب العائلة و رقم ورقة العائلة و كل تلك الامور التي لا طائل من ورائها كمل لو كان سيستخرج جواز سفر بينما تهمل معلومات حيوية كهذه في حالة حدوث حادثة او امر ما لا قدر الله,, على كل دعوني أكمل…

يطلب منه أيضا مرجواً برفع صورته الشخصية ( حديثة ) الى الموقع لتصدر له بطاقة جامعية او بطاقة حظور, و هكذا سيكون على الطالب تأكيد الكلية التي يود الالتحاق بها و تعبئة اربع خانات او ثلاثة بمعلومات شخصية.

انتهى

في لحظة معالجات البيانات يصدر رقم تسلسلي و يربط باسم الطالب/ة و يكون كوصل تسجيل الكتروني.

حين تتم معالجة البيانات و تسجيلها يتم طرح البيانات في جدولين مختلفين او قاعدتي بيانات مختلفتين… فالاولى تحمل كافة البيانات المعطاة بالاضافة الى المعلومات الاولية و الثانية تخزن بها بيانات ” وصل التسجيل الالكتروني ( الاسم, تاريخ التسجيل, رقم تسلسلي, الكلية)

 

الان تحصلنا على داعمتين كبيرتيتن لنظام الكتروني للطلبة في الجماعة , الاول سيكون كأرشيف الملفات الخاص بمعلومات الطالب كاملة و الثانية هي قاعدة البيانات الحاملة لتفصلات دراسية عن الطالب و التي بدأنها بأسمه و وصل التسجيل الالكتروني.

فريق عمل مكتب المعلومات و التوثيق يستطيع اتسغلالها في نشر النتائج على الانترنت في كل مرة و كذلك سحب النتائج هارد كبي. زد على ذلك يمكن ان تصمم على ان يتمكن الطلبة من الاطلاع على نتائجهم بكل خصوصية و ذلك عن طريق ادخال رقم الفيد الصادر و رقم ” الوصل الالكتروني لو اعتبرناه كلمة مرور حساسة “

اقصد هنالك الاطنان من الأفكار التي يمكن ان تنفذ, فقط بمادة بسيطة كهذه.

بمعادلة رياضية بسيطة برمجيا يمكنهم منحهم رقم تسلسلي ( رقم قيد ) وذلك بوضع الاسماء في مصفوفة و حقن رقم تسلسلي معين و إضافة +1 لكل خانة و هكذا فان كل العمل تقريباً يتم بنقرة زر في كل مرة….

 

لا أعلم ان كانت فكرة المنظومة واضحة ام لا,, و لكني أتصورها و أصورها بشكل بسيط يمكن برمجتها بكل سهولة…. و لا اعلم لما لم يفكر مبرمج المنظومة الحالية بحل مثل هذا…

عليك ادخال رقم الجلوس و رقم الاستمارة و نسبة النجاح

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الجلوس هو نفسه اخر الارقام من رقم الاستمارة و نسبة النجاح العديد منها تسببت في عدم ولوج الطلبة للنظام لان الاستمارات تحوي على نسبة نجاح خاطئة,, حتى اسم الطالب او اللقب يحتوي بعضها على اخطاء…. لماذا لا يعتمد الدخول على خانة واحدة فقط… فهم لا يدخلون لنظام سري او ماشابه لتجد كل هذه المعرقلات….

و لكن قد تسأل نفسك بعد ذلك, لما على الطالب/ة كتابة معلومات اما غير مفيدة و اما هي متوفرة مسبقاً للجامعة و يمكن تحصيلها بطريقة الكترونية بسيطة للغاية ؟

بعدها يرد السؤال الثاني ؟ ما معنى ان تبقى المواقع لجامعة الفاتح الطبية او جامعة الفاتح غير متقنة التصميم و البرمجة و تشعر انها ستتغير بعد فترة قصيرة ؟ هل المسألة تجارية اما انها عدم القدرة على الانتاجية ؟

 

نبقى نحن أصحاب المدونات “بياعين كلام” ويبقون من هم على الكراسي و هم من يتخدوا القرارات التي لا ترضي سوى ادمغتهم البسيطة او جيوبهم الكبيرة فان نفذوا من الاولى ثبتت عليهم الثانية و العكس صحيح.

[ بودكاست 02 ] ليبيانا نت الصفعة التي انتظرها مستخدمي الانترنت في ليبيا

سلام الله عليكم,,

طال أنتظار الجميع, او على الاقل الكثير من مستخدمي الانترنت في ليبيا للخدمة الجديدة الممنوحة من قبل شركة ليبيانا للهاتف المحمول و المطلق عليها أسم ليبيانانت.

طال أنتظارهم بعد ان قرر الكثير منهم العزوف على الاشتراك في خدمة ليبيا ماكس  (WiMax) بمبررات جمة و النتيجة واحدة… الأمل في ليبيانانت, و في هذه الحلقة من حلقات بودكاست جاد, سأتكلم على حقيقة خدمة ليبيانانت من ناحية الاسعار و السرعات و الحصص الشهرية الممنوحة و كيف أستغلت ليبيانا بساطة عقل بعض مستخدمي الانترنت في ليبيا و التلاعب بالحقائق لأجل أستهداف شريحة واسعة من المستخدمين و ضم مستخدميين جدد.

أترككم مع البودكاست و في أنتظار تعليقاتكم بالخصوص.

 

 

[فيديو] ماهي الحرية و كيف تحصل عليها

سلام الله عليكم,,
مالكوم أكس, من مروج للمخدرات و أعمال الدعارة الى حاج مسلم مؤمن يدعوا الى الحد من العنصرية في أمريكا في منتصف الستينات ,, لقد كان المتحدث الرسمي لجماعة أمةالاسلام في أمريكا..و قتل بالرصاص بعد مؤامرة مُقيتة !!
رجل له تأثير و سحر خاص أمام الكميرا, يعبر عن ما يرد بمفردات تلهب المشاعر و لكنها ليس مجرد مفردات, فهي حِكم يحتدي بها و لطالما أعجبت به و بشخصيته و كثيراً ما يضحكني قوله قبل ذهابه للحج… ” الرجل الابيض هو شيطان بعينين زرقاوين “.
صادف البارحة أني نشرت تويترة باقتباس احد كلماته بقوله ” لا أحد يستطيع منحك الحرية, لا أحد يستطيع منحك المساوة و العدل و لا أي شي, إذا كنت رجلاً فخذها بنفسك “.

جال الامر بخاطري فانا في بداية الطريق لأستخدامي برنامج الانتاج و الاخراج الفني ” أفتر أفيكت “. فتحت برنامج ساوند بووت و سجلت الاقتباس بصوتي,, تسليت كثيراً بتجربة القوائم و خصائصها في البرنامج و هذه كانت النتيجة.

 

 

و بما انني لدي ما اقوله شخصياُ بخصوص الحرية فلم ارى مانعاً من ان استخدمه كما أريد…

[ فيديو ] مدخل لتدوينات جاد فيديو شو